عندما تكون شخص لديك مبادئك الواضحه الغير قابله للتغير.. ترتبط ارتباط كلي بالقديسين والله وملائكتك الخياليه
كطهاره السيده مريم العذراء عليها السلام.. وتسامح رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. والروح الشفافه لصوت السيده فيروز ..
تتخذهم مثالا اعلى لحياتك وعنوان رئيسي لكل ما تقوله .. وفجأه تقوم بفعل شيء واحد بسيط وسخيف يحطم ما بنيته من اخلاق نبيله ..
يجعلك اقسى من العدو .. وخائن مثل اصحاب عيسى عليه السلام .. وتأكل من لحم من مد يد الخير اليك كشعب موسى عليه السلام ..
مجموعه من الصفات السيئه لاشخاص عده .. تحولت فيك انت وحدك ..
تحطم ترابط اسره لا تعرفهم ..
من اجل نزوه !
عندما يكون فعلك مخالف لمبدأك حرفيا .. تقول شيء وتؤمن بشيء وتفعل العكس تماما ..
وبمعنى اخر .. اصبحت شخص بوجهان ..
من تخون ؟ .. نفسك ؟ الله ؟ احبابك ؟ ام اصدقائك ؟
هذا هو اليوم الاول .. انت خائن .. فمن ستكون عليه في اليوم اللاحق ؟ .. ستكون خائن ايضا .. وان احببت جمال هذا القناع الجديد .. ستكون خائن محترف
ربما ستكون سعيد بحياتك الجديده .. لكنك خسرت نفسك وخسرت الله .. وان اكتشف ذلك من تحبهم فلن يكون لحياتك معنى جميل وستحاول ان تكمل باقي عمرك تهرب من ما صنعته يداك ..
وان كان ذلك الشخص الذي خنت مبدأك من اجله سعيد بما تفعل .. لانه مثلك يشعر بالضجر والملل .. فانتم الاثنان تستحقان ان تحرقوا في الجحيم الى الابد ..
فمن تفضل ان تكون معه .. في كفه ( نفسك ، الله ، احبابك ، اصدقائك ) وفي الكفه الثانيه ( نزوتك والشخص الذي يشاركك هذه النزوه ) .
عشت طوال حياتك تمتقت من يفعلوا فعلتك وها انت تفعلها مثلهم من غير سبب ..
تخيل ان مجدك من الاخلاق الشريفه وروحك الجميله التي تضرب بها المثل وفي الحقيقه كانت السبب الرئيسي انها جمعت ذلك العدد الهائل من الاصدقاء الاوفياء والارواح البيضاء حولك ... فجأه اكتشف امرك فتكون عنوان تحذير رسمي يتداوله الناس ( احذروا ذلك الشخص فهو منافق ) فمن تريد ان تكون عليه الان ! ..
الخطيئه وقعت الان .. لا مجال لمحوها من الذاكره .. لكن خطيئتك اكبر ان استمريت فيها ..
لقد فتحت باب جهنم .. ارجوك لا تدخلها .. وان كان ذلك الباب لن يغلق .. ستحترق من فحيحها لكنه اهون من ان تحترق سمعتك وجسدك معها ..
من خانك سيأخذ حقك الله ان لم يكن في الارض فمن المؤكد في السماء .. لكن لا تكون انت ذلك الخائن .. الاشخاص الذين يجهلون وجودك بينهم لا يستحقوا ذلك .. فبالنهايه سيتركك من خانهم لاجلك ليبحث عن المغفره لديهم .. وان قال لك ان لم اخنهم معك سأخونهم مع غيرك ..
احلامك سيحققها الله لك مع نصفك الثاني الذي يبحث عنك على هذه الارض وان لم تجده اليوم .. ستراه في الغد ..
عد ادراجك ارجوك .. لا اريد لفضيلتي ان تنتهك من اجل مبدأ خنته بسبب .. الضياع والضجر ..
ارجوك عد ادراجك .. لا اريد ان اكون من كنت احارب ضده طوال حياتي ..
لا اريد ان ادنس طهاره هذه المذكرات .. فهي اعز ما املك ولا اريد ان اتصفحها من جديد مع شعوري بالعار والخزي ..
سامحك وسامحني الرب ..
ودمتم سالمين ..
اماني
كطهاره السيده مريم العذراء عليها السلام.. وتسامح رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. والروح الشفافه لصوت السيده فيروز ..
تتخذهم مثالا اعلى لحياتك وعنوان رئيسي لكل ما تقوله .. وفجأه تقوم بفعل شيء واحد بسيط وسخيف يحطم ما بنيته من اخلاق نبيله ..
يجعلك اقسى من العدو .. وخائن مثل اصحاب عيسى عليه السلام .. وتأكل من لحم من مد يد الخير اليك كشعب موسى عليه السلام ..
مجموعه من الصفات السيئه لاشخاص عده .. تحولت فيك انت وحدك ..
تحطم ترابط اسره لا تعرفهم ..
من اجل نزوه !
عندما يكون فعلك مخالف لمبدأك حرفيا .. تقول شيء وتؤمن بشيء وتفعل العكس تماما ..
وبمعنى اخر .. اصبحت شخص بوجهان ..
من تخون ؟ .. نفسك ؟ الله ؟ احبابك ؟ ام اصدقائك ؟
هذا هو اليوم الاول .. انت خائن .. فمن ستكون عليه في اليوم اللاحق ؟ .. ستكون خائن ايضا .. وان احببت جمال هذا القناع الجديد .. ستكون خائن محترف
ربما ستكون سعيد بحياتك الجديده .. لكنك خسرت نفسك وخسرت الله .. وان اكتشف ذلك من تحبهم فلن يكون لحياتك معنى جميل وستحاول ان تكمل باقي عمرك تهرب من ما صنعته يداك ..
وان كان ذلك الشخص الذي خنت مبدأك من اجله سعيد بما تفعل .. لانه مثلك يشعر بالضجر والملل .. فانتم الاثنان تستحقان ان تحرقوا في الجحيم الى الابد ..
فمن تفضل ان تكون معه .. في كفه ( نفسك ، الله ، احبابك ، اصدقائك ) وفي الكفه الثانيه ( نزوتك والشخص الذي يشاركك هذه النزوه ) .
عشت طوال حياتك تمتقت من يفعلوا فعلتك وها انت تفعلها مثلهم من غير سبب ..
تخيل ان مجدك من الاخلاق الشريفه وروحك الجميله التي تضرب بها المثل وفي الحقيقه كانت السبب الرئيسي انها جمعت ذلك العدد الهائل من الاصدقاء الاوفياء والارواح البيضاء حولك ... فجأه اكتشف امرك فتكون عنوان تحذير رسمي يتداوله الناس ( احذروا ذلك الشخص فهو منافق ) فمن تريد ان تكون عليه الان ! ..
الخطيئه وقعت الان .. لا مجال لمحوها من الذاكره .. لكن خطيئتك اكبر ان استمريت فيها ..
لقد فتحت باب جهنم .. ارجوك لا تدخلها .. وان كان ذلك الباب لن يغلق .. ستحترق من فحيحها لكنه اهون من ان تحترق سمعتك وجسدك معها ..
من خانك سيأخذ حقك الله ان لم يكن في الارض فمن المؤكد في السماء .. لكن لا تكون انت ذلك الخائن .. الاشخاص الذين يجهلون وجودك بينهم لا يستحقوا ذلك .. فبالنهايه سيتركك من خانهم لاجلك ليبحث عن المغفره لديهم .. وان قال لك ان لم اخنهم معك سأخونهم مع غيرك ..
احلامك سيحققها الله لك مع نصفك الثاني الذي يبحث عنك على هذه الارض وان لم تجده اليوم .. ستراه في الغد ..
عد ادراجك ارجوك .. لا اريد لفضيلتي ان تنتهك من اجل مبدأ خنته بسبب .. الضياع والضجر ..
ارجوك عد ادراجك .. لا اريد ان اكون من كنت احارب ضده طوال حياتي ..
لا اريد ان ادنس طهاره هذه المذكرات .. فهي اعز ما املك ولا اريد ان اتصفحها من جديد مع شعوري بالعار والخزي ..
سامحك وسامحني الرب ..
ودمتم سالمين ..
اماني