24 أكتوبر, 2011

ارجوا عدم الازعاج ..



فوضى الحواس لأحلام مستغانمي ..

اشتريت الروايه من اسبوعين تقريبا ودائما اقول الليله سأبدآ بقرائتها .. طبعا مع احلام مستغانمي انا اواجه مشكله .. دائما ما تصيبني بالاكتئاب النفسي .. من روعه ما تكتبه ..

اتعايش واتعاطف مع شخصياتها المكتوبه .. وفي كتاب نسيان وصلت لاصعب مراحل الاكتئاب .. الجميع اصبح يضحك على ما وصلت له من مرحله كسيفه ..

الجميع يسألني .. مابك ؟ وجهك اسود؟ هل انتي مريضه ؟ .. فآقول لا .. انه نسيان لاحلام مستغانمي ..

نعم .. كتاب نسيان من اجمل الكتب لقد كتبته لتشجع النساء على النسيان انه طبق ذهبي يقدم للجميع الحريه .. لكن معي حدث العكس ..

كل موقف اصبحت انا صاحبته .. كل "مقلب عمر" اصبح حدث في حياتي .. كوابيس مزعجه في الليل .. توقفت عن الحديث مع جميع اصدقائي .. اكره الجميع .. لم اتوقع ان اكون بذلك الضعف .. ولم اكن اعرف انني سأجعل احد البشر يضحك علي ويقول لقد فشلتي ..

جميع النساء الغبيات في ذلك الكتاب كانوا .. انا .. انا في خيالي ..

قبل الكتاب كنت حره لا احتاج لنصيحه .. بعد الكتاب انا مهزله قوميه لا حل لها ..

مرت على حادثه نسيان اسابيع طويله .. قرأت بعدها بعض الكتب في حقوق المرأه والعلاقات الدوليه والسياسه ومجله ناشيونال جيوغرافيك .. نعم لقد عدت الى صوابي ..

انا اتصف بالجبن .. لا استطيع ان اواجه مشاكلي الخاصه .. لكن في هذه المره نزل علي كتاب "فوضى الحواس" من السماء .. وربما بسبب الجبن الذي اتصف به لم استطع ان افتحه حتى يوم امس ..


حاولت ان اهيأ الجو .. طبعا طوال الوقت وانا قد حسمت الامر سأقرآه يعني سأقراه .. "وما عنديش ارحميني يمه "

المكتبه ! .. لن تساعد .. / البيت .. لن اتحمل الاسقف .. / المقهى .. سيتشتت ذهني وساسترق السمع على الحاضرين " نعم هوايتي سرقه السمع" ..

امم .. لم اقرأ وانا على بحر .. بل اذهب للبحر لافكر وآكل فقط .. يالله وجهتي مع فوضى الحواس على البحر ..

الجو جميل .. الشمس مشرقه .. والهواء لطيف ..

اطفال يلعبون وامهات يفترشن الارض ويدردشن ..

جلست على كرسي الاستراحه .. الاي فون على وضع الصامت .. متربعه وكأن المكان ملك لأبي ..

بدأت القرائه .. يا الهي كيف سافتح الصفحه التي تلي الاهداء ..

" عكس الناس، كان يريد ان يختبر بها الاخلاص. ان يجرب معها متعه الوفاء عن جوع ، ان يربي حبا وسط ألغام الحواس"

هكذا بدأت الروايه .. وتعليقي كان بيني وبين نفسي .. نعم !!!!! من أولها اختبار و وجوع وألغام .. والله لافجر دماغه واقلب السحر على الساحر ... لحظه اماني هذي الروايه انتي شدخلج؟ ..

استمريت بالقراءه ..
" هو الذي يعرف كيف يلامس انثى، تماما كما يعرف ملامسه الكلمات .... ....... يحتضنها من الخلف كما يحتضن جمله هاربه بشيء من الكسل الكاذب"

اماني ارجوك ارجوك ركزي في الكتاب لان في نفس الوقت اصبحت افتش عن رجل يحتضن امرأته من الخلف .. لكني لم اجد سوى رجل يتكلم في هاتفه النقال وامرأته تنتظر المكالمه لعل وعسى ان تنتهي ...

كان بودي ان اذهب لهم واوبخ الرجل وامسك هاتفه واكسره واقول له " يرحملي امك المسكينه ناطرتك" احضنها وفكني يمكن انتم اللي تقتبسون الروايه مو انا وعقلي وخيالاتي الواسعه ..



استمريت في القراءه اكثر واكثر تحمست اكثر واكثر ..

يا الهي احلام مستغانمي .. انا اعشقك .. اتمنى ان لا اصاب بالاكتئاب مره اخرى ..


واذا برجل " من اشباه الرجال " يعترض الازعاج الذي حدث في عقلي والمشاكل والحروب القائمه الان في عقلي ايضا ..

كان مع صديقه يرتديان الزي الوطني ويتمشون على البحر .. انتبهت على ارجلهم في المره الاولى لكن في المره الثانيه التي اعترض وقتي وانا اقرأ كان لوحده ..

هو : لو سمحتي ..

انا : رفعت رأسي .. تفضل !

هو : ممكن تاخذين الرقم ؟ ..

انا : نظرت لليمين فوجدت صديقه ينتظر .. نظرت له مجددا و قلت ... عفوا ! * حاشتني ازمه عقليه*

هو : لو سمحتي ممكن تاخذين رقمي ؟

انا : لأ

هو : راح اخليه على الجنطه يمكن تغيرين رايج وتاخذينه بعدين ..

انا : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حط ورقته و كمل طريقه ويا صديقه .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


يا جماعه الخير .. انا قاعده اقرا .. محد علمك وقالك لا تقرب صوب احد قاعد يقرا ليما ينتهي ..

المشكله كنت دافنه راسي بالكتاب وعايشه صراع ... مادري شنو جوه بالضبط ..

بالاخير خرب علي التواصل اللي كان بيني وبين الروايه واللحين اجد صعوبه اني ارد اقراها مره ثانيه ..

اخر مره اروح واقرا على البحر


وتصبحون على خير ..

اماني ..

* صوره الكتاب مأخوذه من منتديات النايف ..