19 مارس, 2012

عيد الام

يبدو ان كل الاعياد باستثاء عيد الفطر وعيد الاضحى غير مرحب بهم ابدا في بلادنا العربيه .. 


ولكن يستثنى من هذه الاعياد المبتدعه عيد الام .. سواء ان كان محافظ او ملتزم او شخص عادي مثلي يعيش حياته دون تعقيد لتفادي انعدام السلام بينه وبين الجميع .. الجميع يستعد ويسأل " ما هي نصيحتكم لشراء هديه لامي " 


اسهم الام مرتفعه في كل شيء حتى وان كانت تؤثر على بعض عقائدنا ومبادئنا .. غير مهم ابدا .. المهم ان تسعد امهاتنا في ذلك اليوم المخصص ان نشكرهن على ما قامن به من خدمه وتربيه لنا .. 


اقول لامي في كل يوم احبك .. لكن سأعلن افلاسي حتما ان اهديتها ورده او هديه ثمينه في كل يوم .. لذلك اليوم المخصص لاعطائها هديه ولائنا فكره جميله ومقبوله لدي وللاشخاص الذين يشاركوني التفكير .. 


بالطبع مسأله " ما هي الهديه التي تستحقها امي " جدا صعبه .. لانها تستحق الافضل والاجمل والانسب لانوثتها قبل امومتها او ان كانت من فئه " ربات البيوت " 


سألت متابعيني عن افكار للهدايا لكن لم يجبني احد بنوع هديه اشعر انها تناسب امي فعلا .. 


فلا العطور تحتاجها .. ولا ساعتين في مركز الاسترخاء تهمها .. 


قبل سنتين اهديت امي قسيمه بمبلغ مرتفع جدا في احدى مراكز الاسترخاء .. سعدت بها جدا وقالت انها فعلا هذا ما تريد .. 


لكن ما ان اتت لحظه الذهاب لذلك المنتجع .. قالت لن اترك بيتي وانسى مسؤولياتي لساعات محدوده من اليوم .. ويضيع يوم من حياتي وانا بعيده عن عائلتي .. 


ومن وقتها اقسمت ان لا اهدي امي هديه من ذلك النوع .. لان المبلغ غير مسترجع والاهم امي لم تكن متحمسه للذهاب رغم اعجابها بنوع الهديه .. 


هؤلاء هن الامهات .. ما ان يأتي شيء يهدد بابتعادها لساعه من الزمان عن عائلتها تتركه ولا تهتم به ابدا .. 


لذلك سأستبعد فكره حجز ساعات معينه في منتجع ومركز استرخاء بعيد عن قائمه هدايا عيد الام .. 


لكن لن ارشح استبعاد فكره هذه الهديه من قائمتكم فربما تكون امكم تختلف عن افكار امي .. 


... 


قبل ايام قليله سألتني امي ان كنت انوي السفر لبلاد الضباب قريبا .. فأجبتها نعم انه موسمي المفضل وانا حاليا عاطله عن كل شيء ولا شيء في مخططاتي سوى السفر لمده طويله " كما اعتقد " تتخللها رحلات قصيره لبلاد قريبه من بريطانيا ، ومنذ مده طويله وانا اجمع المال واوفر الكثير من مسؤلياتي الماديه والاستغناء عن رحلات التسوق الثقيله .. لاعوض عنها في السفر .. 


فقالت لي " اذا متى ستذهبين ؟ " وتعني التاريخ والوقت الذي سأحلق به .. اجبتها : لا اعلم ان هذا يعتمد على مده انتهائي من لائحه الاغاني الجديده التي اريد اضافتها لجهاز الايبود .. 


هي : اريد اجابه واضحه عزيزتي ؟ 


انا : سأحجز التذكره حالما انتهي من اضافه الاغاني على الايبود ! 


هي : انتي " فسقانه " وضحكت .. واضافت : بالسلامه 


شعرت من سؤال امي انها تريد مرافقتي للندن .. لم اتردد رغم اني اعشق السفر وحدي فقلت لها ..


انا : ما رأيك ان ترافقيني ؟ .. 


امي : فكره جميله .. احتاج السفر .. وبالاخص معك .. انتي الوحيده التي تعرفين " مزاجي " وتحترمين تعليقاتي وتوجيهاتي .. والاهم انك توفرين الراحه لك .. يعني اذا سافرت " معاج " سأكون متأكده انك ستقومين بكل المسؤوليات لوحدك .. 


انا : سأعذبك بشيء واحد فقط ومن بعدها ستدخلين النعيم .. 


امي : وما هو ذلك العذاب ؟ 


انا : احتاج ٤ صور شمسيه بخلفيه بيضاء و جواز سفرك وبصمه يدك لاجراءات الفيزا .. 


هي : اعتقد ان صلاحيه " الفيزا " القديمه لم تنتهي بعد .. 


انا : انتي تعرفين قوانين تلك البلاد وكما اظن انهم لا يقبلون بالفيزا التي ستنتهي بعد شهرين فقط .. اذا يجب التأكد منها و تجديدها .. 


هي : على راحتج .. 


الحمدالله اسطدت عصفورين بحجر واحد .. الاول كنت احتاج لرفقه احدهم فالرحله ستكون طويله ولن استحمل البقاء لوحدي بعيده عن العالم لا اتكلم .. ومن غيرها امي افرح بقربها دائما .. 


والعصفور الثاني : هديه عيد الام .. ستكون هديه امي لهذه السنه .. تذكره سفر للبلاد التي تعشقها منذ طفولتها .. وخصوصا في وقت هي غير معتاده عليه للسفر .. 


والاهم انها لن تترك الهديه من اجل ان لا تبتعد عن عائلتها .. ستكون برفقتي .. ابنتها المفضله والتي تقضي معظم وقتها معها .. 


اتمنى ان لا تتراجع امي عن قبول الهديه .. وان لا تعدل عن رأيها بمرافقتي .. وان يتمم الرحله على خير فأنا احتاجها جدا وهي تحتاجها ايضا .. لان باقي شهور السنه ستكون متخمه ومثقله جدا بالمسؤوليات والارتباطات .. 


كل عام وامهاتنا بخير .. 



15 مارس, 2012

من فوائد الغبار

الليله ولأول مره اترك لشخص غريب "نوته" في مواقف السيارات بعدما شاهدت انه يركن سيارته بطريقه غريبه جدا وايضا تعيق مسلك خروج سيارتي ..


بحثت عن قلم وورقه لكن لم يكن معي .. نظرت لسيارته الكبيره جدا فوجدت انه لم يغسل سيارته من اثار موجه غبار امس ..


فكتبت على النافذه الخلفيه الملطخه بالغبار وباستخدام اصبع السبابه ..


" لشخصكم المحترم ، لو انك ركنت سيارتك فوق سيارتي كان افضل من ان تركنها بتلك الطريقه "


ضحكت امي من عباره الملاحظه التي تركتها له فاضافت انه يجب ان اترك له " خمسه دنانير " ليغسل سيارته ايضا !


لكن قلت لها انه من الحماقه ان يغسل الرجل سيارته في هذا الموسم لان موجات الغبار اصبحت ضيفنا الدائم في دوله الكويت ويجب علينا الان التفكير بتوفير " الخمسه دنانير " و كيف لنا ان نستغل ونحول اثار الغبار لاشياء مفيده .. !! 


اتمنى من ذلك الشخص ان كان رجل او امرأه ان يقرأ/تقرأ تلك الملاحظه وتضحكهم بدلا ان تثير الغضب بداخلهم و ايضا ان يطوروا من مهاراتهم في فنون ركن السياره بالطريقه الصحيحه. 





14 مارس, 2012

تخبطات امرأه

اختارت ان ترتدي اللون البرتقالي لهذا اليوم لتبين للعالم انها حالمه برومانسيه وجرائه هذا اللون وان روح الشمس تنبعث من كنزتها .. 


وفضلت ان تقطف زهره الليمون في صباح اليوم التالي لتنعش يومها بعيدا عن ايحاءات ورود " الروز " الرزينه والدسمه بجاذبيه العشق .. 


ادارت في الليل موسيقى كلاسيكيه لكنها تدندن اغنيه " كلموني تاني عنك " في رأسها .. فتشوش افكارها ويحتار امرها ما بين قلبها وعقلها .. 


حملت كتاب " نسيان " لاحلام مستغانمي وتجرأت على التمرد .. اكتسبت معلومات علميه جديده فأخذت التباهر بحصيلتها العلميه الجديده .. 


انها فاشله في الفيزياء والكيمياء .. لكن امها قالت لها : انك تستطيعين التغير من نفسك .. 


نزعت نظاراتها الطبيه واغمضت عيناها وهي جالسه في بالكونه بيتها .. استنشقت الكثير من الهواء البارد فتمايلت على كوبليه يا حياتي انا كلي حيره ونار وغيره وشوقي ليك .. نفسي اهرب من عذابي نفسي ارتاح بين ايديك .. 


لم تشعر بطول المده التي قضتها وهي مغمضه العين .. لكنها فتحت عيناها في الاخير و تمنت ان تعيش لبكرى .. 












13 مارس, 2012

كيف تصنع السعاده في حياتك

شاهدت عبر تويتر "رتويت" لاحد الاشخاص يقول فيه انه صاحب تاكسي ويقوم بالتوصيل تحت الاجره وهذا عمله فيرجى من المغردين ان يقوموا بنشر كلامه ودعمه .. قرأتها وكما قرأت غيرها كنت سأتجاهلها لكن لوهله تذكرت الحادثه التي حصلت لي مع صديقتي نوره عندما قال لنا تاجر احدى الانتيكات والتحف القديمه .. انه لا يجب ان نرد السائل ابدا مهما كان طلبه وان لم نستطع تلبيه طلبه بإمكاننا ان نعيد توجيهه لشخص ربما يكون باستطاعته مساعدته .. وربما ذلك السائل ليس سوى ملاك قد ارسله الله لنا ليختبر مقياس عطائنا .. 


او ربما يكون فرج لهلاك قريب .. او حسنه ستكون شفيعه لنا في يوم ما وتستبدل لحظتها بسعاده لم تكن متوقعه .. 


مهما كان دينه .. اسلوبه في الحياه .. شخصيته .. لونه او عرقه .. لا يهم لكن بما انه وصل الى نفس البقعه التي تطأها قدماك لا تصدها ابدا ولا تمنعها .. 


قمت بعمل "رتويت" اعاده نشر على الرغم ان طلبه ليس من اولوياتي ولا حتى من الاشياء القريبه التي احبها ويهمني امرها .. وفي طلوع الصباح سأنسى انني قمت باعاده نشر "التويت" 


في وقت سابق حصلت على بعض انتقادات من اصدقاء قريبين مني " انني اثق بكل الاشخاص دون ان اعرف معدنهم " وانني " اساعد كثيرا على الرغم انه لا ينالني شيء من تلك المساعده " 


في الحقيقه انا لا اساعد الا نادرا .. ولا اقدم يد العون او ابداء نصيحه الا ان كان بإمكاني المساعده او "عندي" علم بما اقوم به .. 


و "سو خير وقطه بحر" من اكثر الامثال التي اعشقها واسعى ان اطبقها .. لانني لم افعل شيء يستحق ذكره او نحن بالاساس بشر خلقنا لنساعد بعضنا البعض .. 


احيانا استخدم اسلوب المساعده مع الاشخاص الذين لدي عداوات معهم لاتفادى شرهم واقلب الصفحه القديمه وابتدأ معهم بصفحه جديده .. 


ولا تهمني عباره " اللئيم سيعض اليد التي امتدت له " لكن ربما تكون هذه " العضه" عقاب من الله على خطيئه افتعلتها دون قصد .. عموما لا اكترث بنتائج العطاء لكني اهتم جدا عندما احقق السعاده في لحظتها وافرح جدا عندما اشاهد ان هناك شخص ارتسمت على شفتاه الابتسامه بسببي ولو انها معدوده على الاصابع .. 


من مسببات السعاده ايضا .. الاحترام .. 


اتخذته مبدأ منذ مده طويله ولا ازال اؤمن به .. 


سأحترم اي ما كان يكون .. محترم او "بلسان طويل" .. فقير او غني .. كبير او صغير .. شاب ام كهل .. لا يهم .. المهم ان الاحترام للجميع .. 


وما يصنع الاحترام اكثر .. عدم "معايره" الناس بحالتهم الاجتماعيه .. ولا تقارن مالك بماله .. ومعيشتك في حياه مترفه وهو لا .. وانت تملك وهو لا .. 


فكم شخص يرتدي الملابس البسيطه يقف في طابور الخباز حاله كحال الباقي .. وهو يملك مالا يتسطيع ان يشتري به ارض ويبني عليها آلاف من محلات الخبز ويطلب اطنانا من الخبز تصله حتى سريره .... 


وكم شخص يدعي ذلك ويجلس في سيارته ويرسل الخادم للخباز وهو في النهايه لا يملك قيمه راتب ذلك الخادم و " يتسلف" ثمن البانزين من فلان وعلان .. 


من تواضع لله رفعه .. 


انظر لحال غاندي .. بقطعه القماش البيضاء الباليه التي يلفها حول جسده  اصبح رمزا قوميا ... 


والام تريزا .. فقيره تسكن الدير وتعيش على تبرعات الكنيسه وابتسامتها التي تقدمها للكل .. اصبحت رمزا للرحمه والانسانيه ..


والاميره ديانا .. بتعايشها  وتقربها من الشعب اصحاب الطبقه المتوسطه والفقيره .. صورتها لا تفارق بيوتهم و اسمها يحلق في كل سماء العالم حتى بعد وفاتها بعشرات السنين .. 


وسيدنا اشرف الخلق والمرسلين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. رغم انه سيد الخلق وحبيب الله لكنه فضل تأمين حياه كريمه لمجتمعه و للاحقين .. والدعاء لهم رغم ما واجهه من اذيه .. وشفاعته للمسلمين والمؤمنين في يوم القيامه .. 


فمن نكون نحن بجانب هؤلاء وغيرهم من طيبين وعلى رأسهم سيد الخلق واشرفهم ..


اما من لا يهتم بصناعه سعادته بنفس ويفضل ان تأتي دون تعب فالكلام السابق لا يعنيهم ...




رحمنا وحفظنا الله .. ورحم الله امواتنا واموات المسلمين اجمعين .. 


اللهم ارزقنا في هذه الحياه حسنه واحسن الخاتمه .. احفظ اهالينا وابنائنا ومن نحب .. وارزقهم سعاده من حيث لا يعلمون .. 


اللهم احفظ لي امي وابي وعائلتي .. واحفظ احمد الصغير 




11 مارس, 2012

ماهو سر السعاده الحقيقيه ؟

لم تكن لي اعتراضات مسبقه على مفهوم " انه عالم الرجال " ولن تكون لي اي عداوات او اقتراحات او مطالبات بالمساواه النسائيه والرجاليه .. فهذا العالم خلق للرجال ونحن مكملين له .. وبقي تحت سيطرتهم ونحن خاضعين لهم .. وسيستمر هو رافع رايات قوامه الرجال على النساء .. وسينتهي وهو ملك حصري لهم ونحن لسنا سوا النصف الاخر من المجتمع .. 

بالرغم انني ولدت لعائله تكفل حق حريه كل شخص ينتمي لها .. واحترام جميع ارائهم وتوجهاتهم حتى وان خالفت ارائهم وتوجهاتهم .. 

لكن سيكون نكران للجميل ان رفعت رايه " متى سيكون هذا العالم للنساء " وابي قد اغرقنا بحنانه ومضيعه وقته في الركض وراء الرزق ليأمن حياه كريمه فاخره وشريفه لنا .. 

ليس ابي وحده من ساهم بتحقيق مكانتنا الاجتماعيه و اعطائنا ذلك الجاه .. بل سبقه جداي * رحمهم الله * وكل رجل ينتمي لهذه العائله ايضا .. 

من المشين ان انقلب ضدهم واطالب ان اهمش دورهم في الحياه من اجل ان احظى انا بالسلطه التي خلقها الله من الاصل للرجال .. 

وقبل ان يساهم رجال عائلتنا بذلك الجاه والحياه الكريمه .. سبقتهم جميع الاديان السماويه .. وبالتحديد الدين الاسلامي .. جميعهم اتفقوا ان الحياه للرجال ونحن مجوهراته الثمينه .. فهنا سيكون ذنبي اكبر ان اخل بتوازن الدين واطالب بحقوق ليست من حقنا .. 

ليس تهميشا لقوه النساء .. على الرغم ان قوتهن ظهرت بسبب تأيد رجل لهن .. 

وليس استضعاف من مكانه المرأه .. فأنا منهن .. لكن تلك المطالبات اكبر من قدرتنا على توليها .. ولن اصدق اي امرأه تقول انها قادره على العيش من دون ظل رجل .. فهي حتما في داخل نفسها تتمنى رجل يساندها ويساعدها على سلك الطريق الوعر .. 

شخصيا .. لي حياتي المستقله .. لي افكاري الخاصه .. لي مطلق الحريه ان اعيش حياتي بالطريقه التي اريد .. ولي القدره على كسب رزقي لوحدي دون اعاله من ابي او امي او عائلتي .. والاهم .. الامان مؤمن لي ان اقول ما اشاء بمباركتهم .. 

لكني لا اريد ان انكر الجميل .. ودرس الوفاء وعدم نكران الجميل كان اول درس تلقيته في نشأتي .. 

هذا هو السر الاول في سعادتي الحقيقيه .. 


افتح بريدي الالكتروني فأرى بعض الرسائل تحمل تعليقات لم يستطع باعثها ان يضيفها مباشره على مدونتي .. 

ورسائل اخرى تشكرني على اشياء لم يكن من المفترض ان اشكر عليها .. 

ورسائل من اشخاص يقولون ان حياتهم ستتغير بسبب كلمات كتبتها وانا مصدر شجاعتهم.. بالرغم انهم يبعثون تلك الرسائل باسماء مستعاره ومن المستحيل ان اعرف من هم .. 

بالرغم انني دائما ما ادون امور في صفحه مذكراتي وانا على يقين انه لن يكون هناك قارئين لتلك التدوينه لكن دائما ما اصدم ان كلامي انتشر بين بعض البشر .. 

فتاره تقول لي احدى صديقاتي لماذا لا تبدأين بالكتابه الرسميه وان تتعاقدين مع بعض دور النشر وتستخرجين كتب .. 

فأقول لها من المستحيل ان اقوم بتلك الخطوه لاني لست كاتبه حقيقيه والذي ادونه مجرد مذكرات او خيالات او تجارب اشخاص نفسيه .. 

وعند اتخاذي لتلك الخطوه سأجد جيش قد تكون ليهاجم كتبي ومنشوراتي الرسميه التي ستصنف تحت الادب وانا لا اكتب الا باللغه العربيه المبسطه بسبب عدم معرفتي الواسعه بقواعدها .. وضعف قاموسي الذي لا تتعدى كلماته سوا دواوين النساء ... 

فتقول لي .. انا لا احب القراءه لكن بسبب عفويتك وكلامك البسيط انا مهتمه بالقراءه .. 

فتأيدها صديقتي الاخرى وتقول : دائما اسعد عندما ادخل لمدونه مذكراتك و اجد شيء جديد .. 

وتاره اخرى اجد رسائل في البريد الالكتروني من اشخاص يطالبوني بالتحشم وازاله صورتي من مواقع التواصل الاجتماعي بسبب خوفهم على من العين .. 

انا مؤمنه بالعين وبالعكس احسب حسابها دائما والا لما كان شعار مدونه مذكراتي يد فاطمه او كما يشار اليها عند الغرب يد مريم وفي مجتمع اخر " الخمسه " 

لكني لا اخافها ابدا لان الله هو الحافظ دائما .. 

افتح برنامج الاسئله واطلب من متابعيني ان يبعثوا لي بسؤالهم فأجد كميه من الاسئله او بالاصح لا يجب ان يطلق عليها اسئله تهاجمني باسلوب لاذع و مفزز .. 

وكأن ذلك الموقع "اسألني سؤال " قد خلق لسب و بعث كلمات مهينه لمستخدمه .. 

لكني لا اكترث بتاتا بتضيع وقتي اكثر والاجابه على عدائاتهم الغير مفهومه .. 

فألتزم الصمت واهمل الكلام الموجه لي من باب عدم فقد احترامي و والمحافظه على ادبي و رقيي في الكلام امام المجتمع .. 

و " الحقران يقطع المصران " و ثقتي بنفسي لن تهتز .. 

هذا هو ثاني سر في سعادتي الحقيقيه .. 

افتح مواقع التواصل الاجتماعي فأرى بعض الاشخاص يدعون لي بالخير وبعضهم لم ينساني بدعائه واخر يبعث لي برساله خاصه يقول لي انه يتمنى ان يرزق بزوجه مثلي في يوم ما .. 

واخرى تقول لي " اماني انتي نادره في هذه الحياه ، ارجوك لا تتغيرين " 

وبين فتره وفتره اجد ان بعض الاشخاص يرشحون اسمي للمتابعه بسبب الاحترام و تنوع اهتماماتي .. 

بالرغم انني لم اقدم لهم اي جميل او حتى ارسال كلمه طيبه لهم لكنهم يكتفون برد الجميل الذي لا اعلم كيف صنعته ! ..

هذا هو السر الثالث في سعادتي الحقيقيه ..

اما السر الرابع في سعادتي الحقيقيه .. حب امي لي .. 


10 مارس, 2012

حذاء متعدد الألوان

من احدى الدروس التي تعلمتها في  فتره هوسي بثقافه الشرق اسيويين او بمعنى اصح خضوعي لعلاجات روحيه ونفسيه في الفتره التي اصبحت عصبيتي الزائده تدمر ما حولي ومحاوله السيطره عليها .. 

لا اذكر من هم بالضبط : اما اليابانين او الصينين يلزمون انفسهم بالذهاب الى رحله تسوق مختصه بشراء الاحذيه والمزيد من الاحذيه لتخطي ازمه عاطفيه او محاوله السيطره على غضبهم .. 

بالطبع في ثقافه الشرق الاوسط الحذاء يرمز الى اهانه .. 

ولا اعلم كيف ربط الشرق الاوسطيين رمز الحذاء بانه اهانه لاذعه بحق الشخص .. مو مهم .. 

في وقت سابق من هذه الليله ذهبت مع والدتي لرحله تسوق طويله جدا .. بل لم اتسوق هكذا منذ مده طويله .. 

اشتريت من كل حذاء اعجبني لونين مختلفين .. طبعا منذ عامين وعدت نفسي ان لا اعيد ذلك الهوس باقتناء حذاء واحد بعده ألوان .. 

لكن يبدو ان الغضب والعصبيه في داخلي "مقموته" لدرجه لم اكلف على نفسي لشراء انواع متعدده من اشكال الاحذيه .. 

لكن بعد هدوئي وعودتي من رحله التسوق الطويله وبعد اكتشافي لعدد الاحذيه المتشابهه بألوان مختلفه حاولت ان استنتج ماهو الغضب الذي في داخلي ! 

نعم عصبت على اشياء كثيره في السنتين الماضيتين وبالاخص الشهر السابق لكن تلك العصبيه لم تظهر ابدا بل اكتفيت باعطائها ظهري والمضي في حال سبيلي .. 

النفس لها حق علينا بتفسير بعض الامور خصوصا عندما تغضب .. لكن المشكله هنا ان مصدر الغضب غير مفهوم ! 

لا اريد ان ينتهي يومي دون ان ابحث بالمشكله التي سببت لي ذلك الغضب على الرغم انني لغايه الان لم اكتشف السبب .. 

الشيء الوحيد الذي يقدم عزائه برحله شراء الاحذيه .. ان تلك الاحذيه الان تعبر انني اقدم اهانتي لكل شخص قام بزرع بذور ذلك الغضب الغير مفهوم لكن بألوان مختلفه وبهدوء تام دون ان انزع انتصاري واقلاعي عن عاده العصبيه .. 

مهما كثروا .. هم بنظري الان مجرد شكل حذاء واحد لكن بألوان متعدده .. 

ولو ان الجميع يعلم كم اقدر واعشق الاحذيه .. للاسف لا ازال من عرق الشرق الاوسط وذلك الرمز المهين يجري في دمي ..



ملاحظه : اعتذر عن قله تهذيبي في تدوينه هذا اليوم .. لست من النوع الذي يتعمد الاهانه وتسليط اللسان لكن المهذب ايضا يمر عليه يوم ويفقد احترامه للبعض .. جميعنا بشر وجميعنا يجب ان نقع في الخطأ لتأكيد انسانيتنا ..


ملاحظه اخرى : شاهد الفيديو المرفق او ابحث في قوقل عن شخصيه اسمها كوني Kony 
وتعرف عليه واجعله مشهور .. لان شهرته هنا ستساعد الكثير وستأمن لهم حياه انسانيه كريمه .. 


لا تنسى ان تخبر عائلتك واصدقائك عنه ايضا وانسخ الفيديو وابعثه في الفيس بوك او حسابك على تويتر او بواسطه برامج التواصل الاجتماعي في هاتفك النقال .. 

09 مارس, 2012

ولنا من اسمائنا نصيب

هذا ما سمعته .. 


واعتذر ان كررت هذه التدوينه او لم انشرها بعد .. فالنسيان اصبح ذلك القرين الذي يلازمني صباحا ومساءا .. 


وكما تغني فيروز .. اسامينا شو تعبوا اهالينا تلاقوها .. 


او كما يقول الدين ان الانسان يولد مع اسمه ورزقه .. 


لكن لا اعلم ما هو  نصيبي من اسمي .. سوى اني اعشقه لابعد الحدود .. 


في الحقيقه ليس هذا ما اردت ان ادونه الليله .. 


تحدثت في وقت سابق من هذه الليله " وبما انه اليوم الذي تجتمع به العائله " مع خالتي .. 


تسألني كيف لها ان تجد فكره لكتابه مقال لفرضها الجامعي .. لقد قررت بعد مده طويله من حياتها ان تذهب الى الجامعه وتدرس وتحصل على شهاده علميه تثبت نفسها بها .. 


على الرغم ان خالتي من اكثر الشخصيات تأثيرا على المجتمع ولا تحتاج لشهاده لتقول للعالم .. انظر انا اعيش بوسطك .. 


وفي جانب اخر .. كيف لها ان تسأل بنت اختها عن كيفيه كتاب مقال لتحرر خيالها وتترك بصمه مشاعرها من خلال كلماتها في ذلك المقال .. 


هي لا تحتاج لمساعدتي .. فمنها تعلمت العاطفه .. ومن امي تعلمت الجرأه بالافصاح عن هذه المشاعر في العلن ... 


بل في الحقيقه هي وامي من اكثر النساء اتقاننا للغه العربيه وقواعدها .. واكثرهن عشقا للادب وفنون الكتابه .. 


بخلافي ذات التعليم الاجنبي .. 


سألتها .. ماذا تحبين في الحياه .. فقالت لي اسم ممثله قديمه .. 


سألتها .. ماهي اكثر جوانب الحياه التي تشد انتباهك .. فقالت العواطف .. 


سألتها .. من ترين هو مركز هذا الكون .. فقالت انا .. 


انا وهي نتشابه كثيرا .. بل اعتقدت انها تتكلم عن شخصيتي .. 


الفرق بيني وبينها .. هي رقيقه في الواقع وصلبه في خيالها


وانا صلبه جدا في الواقع ورقيقه جدا في خيالي .. 


هي حقيقيه .. وانا مزيفه ..


بل لن اسمح ان يكون لي نصيب من اسمي .. 


هي منى .. تصل الى ما تريده ... 


وانا اماني .. سأضيع بمجرد تحقيق امنيه واحده .. 


لكن لا يمنع ان اكون بصفها واقول .. الحياه انا .. وكل ما يدور حولها يحول حول نفسي .. 


ليست خطيئه ان احببت نفسي اكثر من اي شيء اخر في هذه الحياه 


رجعت الى البيت ... شاهدت وجه احمد الصغير، جاوبت على كل اسئلته المتعلقه بعالم البحار .. راقبته حتى نام ثم قبلته .. 


تذكرت موضوع اسامينا ونصيبنا منها .. ايدت خالتي بعشق الذات .. ثم انهار هذا العشق عندما راقبت احمد وهو نائم .. 


وفجأه تمنيت من الله ان يأخذ سنين من عمري ويضيفها لعمر احمد الصغير ! 


ولو انهم يقولون كوني طماعه بدعائك وطلبك لله .. لكن الان لن ادعي واصلي الا ان يحمي احمد من كل شرور الحياه .. 


"اللهم احفظ احمد واجعله من عبادك الصالحين وابعد عنه العين وكل نفس اماره بالسوء"